إِنَّ ٱلۡمُتَّقِینَ فِی جَنَّٰتࣲ وَنَعِیمࣲ١٧
الرسم الإملائيّ
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ
الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٤
تفسيرها
}إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (17) فَاكِهِينَ﴿ ناعمين متلذذين، بِمَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ ﴾وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (18) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا﴿ وهو الذي لا تنغيص فيه، مأمون العاقبة من التخمة والسقم والمنة، ﴾بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (19){ بسببه أو بدله.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٥٢
قوله : ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ فَاكِهِينَ ﴾ أي : مسرورين ﴿ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ ﴾ أي بما أعطاهم ربهم . وقال بعضهم : معجبين بما هم فيه من نعيم الجنة . ﴿ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ ﴾ أي : وصرف عنهم ﴿ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٥٢
معنى كونهم فيهما ملابستهم لهما ، وذلك مجاز فى الحرف ، فشمل الكون فى الجنات ، ومجاورة سائر النعيم ، وذلك كلام مستأنف من الله عز وجل ، وضعف أن يكون مما يقال للكفار ، فيدخل فى القول المقدر ، ووجهه أن خطابهم بما هو فوز لأعائهم غم لهم ، والنتكير للتعظيم أو التنويع أى فى جنات عظيمات ، ونعم عظيم ، أو مخصومات بهم ، ولا يقبل ما أجيز من أن التنوين عوض عن المضاف اليه ، لأن ذلك معروف فيما يلزم باعتبار فى جناتهم ونعيمهم المعهودة لهم ، ولا دليل على قصد هذا التأويل .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٥٢