إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَءَاتࣲۖ وَمَاۤ أَنتُم بِمُعۡجِزِینَ١٣٤
الرسم الإملائيّ
إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
الجزء ٨الربع ٥٨ صفحة ١٤٥
تفسيرها
﴿ إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ ﴾ لكائن لا محالة ، ﴿ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ﴾ بفائتين ، كقولهم : من مات فات .
افتحه في القارئ · صفحة ٩٢٣
قوله : ﴿ إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لأَتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ﴾ أي ما أنتم بالذين يعجزون الله فتسبقونه حتى لا يقدر عليكم .
افتحه في القارئ · صفحة ٩٢٣
﴿ إِنَّ مَا تُوعَدُونَ ﴾ إن الذى توعدونه من البعث والحساب والعذاب ، وهو من وعد فإنه يستعمل فى الشر كما فى الخير ، أَو من أَوعد بالهمزة ولا يستعمل إِلا فى الشر ﴿ لآتٍ ﴾ أَى منتقل إِليكم بمضى زمان بعد زمان حتى يحضركم ، أَو المراد بإِتيانه حضوره كأَنه حاضر لتحقق وقوعه ، وذلك تهديد ﴿ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴾ أى انتفى على على الدوام أَن تصيروا إِليه عاجزاً عن بعثكم وحسابكم وعقابكم فيفوته ذلك ولا يقدر عليه ، والجملة الاسمية لدوام الثبوت فى الإِيجاب ولدوام السلب فى السلب كما هنا .
افتحه في القارئ · صفحة ٩٢٣