وَمِنۡ ءَابَاۤئِهِمۡ وَذُرِّیَّٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ وَٱجۡتَبَیۡنَٰهُمۡ وَهَدَیۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ٨٧
الرسم الإملائيّ
وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
الجزء ٧الربع ٥٥ صفحة ١٣٨
تفسيرها
﴿ وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ ﴾ اخترناهم واصطفيناهم ، ﴿ وَهَدَيْنَاهُمْ ﴾ لما أن اختاروا الهدى ﴿ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٨٧٦
﴿ وَمِنْ ءَابَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ ﴾ أي استخلصناهم للنبوّة ﴿ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ أي : إلى الجنة . ﴿ ذَلِكَ هُدَى الله يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٨٧٦
﴿ وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ ﴾ عطف على كلا أَو نوحا ، أَى وفضلنا وبعض آبائهم إِلخ . وهدينا نوحا وبعض ذرياتهم ، ومن للتبعيض حرفا أَو اسما ، ووجه التبعيض أَن آباءَهم وذرياتهم منهم مؤمنون وكافرون كآزر وولد نوح الغريق ، وإِن إِخوانهم فى النسب منهم مؤمنون وكافرون ، والكلام مفروض فيمن له أَخ أَو ذرية أَو كلاهما ، ولا ولد لعيسى ولا أَب ، ولا ولد ليحيى ، ولا أَخ لهما ، وقدر بعضهم وهدينا من آبائهم وأَبنائهم وإِخوانهم جماعات ﴿ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ ﴾ اخترناهم ، والعطف على فضلنا أَو هدينا ﴿ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ تكرير أُريد به بيان ما هدوا إِليه .
افتحه في القارئ · صفحة ٨٧٦