سورة الملك · الآية ٢٦ من ٣٠

‹ السورة السابقة
قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَاۤ أَنَا۠ نَذِیرࣱ مُّبِینࣱ٢٦
الرسم الإملائيّ

قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ

الجزء ٢٩الربع ٢٢٥ صفحة ٥٦٣

تفسيرها

[سورة الملك — آية 26]

}وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25)﴿ يعنون النبـي والمـؤمنين. ﴾قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ﴿ أي: علم وقته ﴾عِنْدَ اللَّهِ﴿ لا يطلع عليه غيره، ﴾وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (26)﴿ بين الإنذار. ﴾فَلَمَّا رَأَوْهُ﴿ أي: الوعد ﴾زُلْفَةً﴿ ذا زلفة وقرب منهم بوصول دلائله، ﴾سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴿ بأن علت الكآبة على ظاهر الوجوه، ﴾وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27){ تطلبون وتستعجلون، تفتعلون من الدعاء.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٦٧

[سورة الملك — آية 26]

قال الله لنبيه عليه السلام ﴿ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ الله ﴾ أي : علم الساعة . أي : متى الساعة ، لا يعلم قيامها إلا هو ﴿ وَإِنَّمَآ أَنَا نَذِيرٌ ﴾ أي : أنذركم عذاب الله ﴿ مُّبِينٌ ﴾ أي أبيّن لكم عن الله .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٦٧

[سورة الملك — آية 26]

﴿ قُلْ هُوَ ﴾ لا غيره ﴿ الَّذِى ذَرَأكُمْ ﴾ خلقكم وكثركم . رفِى الأَرْضِ } لتعبدوه . ﴿ وَإِلَيْهِ ﴾ لا إِلى غيره ولا مع غيره . ﴿ تُحْشَرُونَ ﴾ يجمعكم الله بالبعث للجزاء كما قدر على خلقكم أول مرة فاستعدوا لذلك .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٦٧