سورة الملك · الآية ٢٩ من ٣٠

‹ السورة السابقة
قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَیۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِی ضَلَٰلࣲ مُّبِینࣲ٢٩
الرسم الإملائيّ

قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

الجزء ٢٩الربع ٢٢٥ صفحة ٥٦٤

تفسيرها

[سورة الملك — آية 29]

}قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ﴿ من المؤمنين ﴾أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ﴿ الذي أدعوكم إليه مولي النعم كلها، ﴾آَمَنَّا بِهِ﴿ للعلم بذلك، ﴾وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴿ للوثوق عليه والعلم بأن غيره بالذات لا يضر ولا ينفع، ﴾فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (29)﴿ منا ومنكم. ﴾قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴿ غائرا في الأرض حيث لا تناله جبابتكم، ﴾فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30){ ؟ جار أو ظاهر تناله الدلاء.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٧٠

[سورة الملك — آية 29]

﴿ قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ ﴾ أي : صدّقنا به ﴿ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ ﴾ أي : يوم القيامة ﴿ مَنْ هُوَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴾ أي : إنكم أيها المشركون في ضلال مبين .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٧٠

[سورة الملك — آية 29]

﴿ قُلْ ﴾ لهم مجيئاً عن تمنيهم مالا ينفعهم بل يضرهم . ﴿ هُوَ ﴾ ى الشأَن خيره جملة المبتدأ والخبر من قوله ﴿ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ ﴾ أو الضمير لله والرحمن خبره وآمنا به خبر ثان فيرحمنا بإِيماننا به وليس غير راحم فيضيع إِيماننا فهو يرحمنا به كما يهلككم بكفركم . ﴿ وَعَلَيْهِ ﴾ لا على العدد والعدة ﴿ تَوَكَّلْنَا ﴾ فينصرنا فى الدنيا والآخرة وأنتم توكلتم على عددكم وعدتكم فيخذلكم فيهما ﴿ فَسَتَعْلَمُونَ ﴾ فى الآخرة وعند الموت ﴿ مَنْ هُوَ فِى ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴾ من ضل فى حياته .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٧٠