التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الملك

الجزء الملك · صفحة ٠
[سورة الملك — آية 29]

}قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ﴿ من المؤمنين ﴾أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ﴿ الذي أدعوكم إليه مولي النعم كلها، ﴾آَمَنَّا بِهِ﴿ للعلم بذلك، ﴾وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴿ للوثوق عليه والعلم بأن غيره بالذات لا يضر ولا ينفع، ﴾فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (29)﴿ منا ومنكم. ﴾قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴿ غائرا في الأرض حيث لا تناله جبابتكم، ﴾فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30){ ؟ جار أو ظاهر تناله الدلاء.

٥٬٢٧٠ / ٦٬٢٣٦