أَن كَانَ ذَا مَالࣲ وَبَنِینَ١٤
الرسم الإملائيّ
أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٦ صفحة ٥٦٤
تفسيرها
}أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (14) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15){ قال ذلك حينئذ.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٨٥
قال عز وجل : ﴿ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ ﴾ على الاستفهام ، أي : بأن كان ذا مال وبنين ﴿ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ ﴾ أي : كذب الأولين وباطلهم . ﴿ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ﴾ أي : على أنفه بسواد يعرف به يوم القيامة . وقال بعضهم : أي : سيما لا تفارقه .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٨٥
مقدر لام التعليل معلقة بتطع ، أى لا تطع كل حلاف . . . الخ لأن كان ذا مال وبنين أى لكونه ذا مال وبنين وهو - صلى الله عليه وسلم - بعيد عن طاعة أحد لماله وبنيه ولكنه إِلهاب على المداومة والزيارة فى البعد عن ذلك ولما كان بعيداً عن ذلك تكلف له بعض بتعليقه بكذب محذوفاً أى كذب ذلك المذموم لأَن كان ، أو يقال ولو كان معمول الجواب لا يقدم على أداة الشرط للتوسع فى الجار والمجرور والظروف ، كما أجاز بعضهم التوسع فيها قياساً مطلقاً ، قيل أو لخروج إِذا عن الشرط وانظر كيف تخرج عنه وقد أجيبت هذا تناقض أو بتعليقه بعتل أو بزنيم بمعنى قبيح ، والحق ما ذكرت أولا .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٨٥