فَتَنَادَوۡا۟ مُصۡبِحِینَ٢١
الرسم الإملائيّ
فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٦ صفحة ٥٦٥
تفسيرها
}فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ﴿ بلاء طائف،﴾مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (19) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20)﴿ كالبستان الذي صرم ثماره بحيث لم يبق فيه شيء. ﴾ فَتَنَادَوْا﴿ نادى بعضهم بعضا، ﴾مُصْبِحِينَ (21) أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ﴿ أن اخرجوا إليه غدوة، ﴾إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ (22)﴿ قاطعين لثمره. ﴾فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (23)﴿ الخفت: إسرار الشيء عن أن يطلع عليه، يتشاورون فيما بينهم. ﴾أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (24) وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ﴿ عـلى قصــد وجـد ﴾قَادِرِينَ (25){ وغدوا قادرين على نكد لا غير؛ من حاردت السنة: إذا لم يكن فيها مطر؛ وحاردت الإبل: إذا منعت درها؛ والمعنى: أنهم عزموا حاصلين على النكد والحرمان، ومكان كونهم قادرين على الانتفاع؛ وقيل غير ذلك.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٩٢
﴿ فَتَنَادَوْاْ مُصْبِحِينَ ﴾ أي حِين أصبحوا ﴿ أَنِ اغْدُواْ عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٩٢
﴿ فَتنَادَوْا ﴾ نادى بعض بعضاً بسبب أقسامهم . ﴿ مُصْبِحِينَ . أَنِ اغْدُوا ﴾ اخرجوا وعدى بعلى تضمن معنى أقبل ، أو على بمعنى إِلى ، أو هو من غدا عليهم إِذا أغار ، يجدّون فى الصرم ما يجدون فى الإغارة وعليه يكون الكلام استعارة تمثيلية وأن مفسرة وأن هنا ممن يصح جواز أن المصدرية داخلة على الأَمر ونحوه من الإنشاء فيقدر هنا أن اغدوا . ﴿ عَلَى حَرْثِكُمْ ﴾ أى محروثكم أى بستانكم ، فإِما تسمية للنخل ، والشجر حرثاً مجازاً وإِما أن يكون فى جنتهم حرث فذكروه وحده اهتماماً به أكثر من اهتمامهم بالنخل والشجر بل يطلق الشجر أيضاً على النخل أو يقدر على حرثكم وشجركم وإِما تسمية للكل باسم الجزء . ﴿ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ ﴾ مريدين للصرم أى قطع الثمار حركوا إِرادتهم لزيادة التنشيط ، وقيل المراد إِن كنتم جازمين قاطعين برأى الصرم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٩٢