ثُمَّ ٱلۡجَحِیمَ صَلُّوهُ٣١
الرسم الإملائيّ
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٧
تفسيرها
}خُذُوهُ﴿ يقول الله تعالى لخزنة النار ﴾فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31)﴿ ثم لا تصلوه إلا الجحيم، وهي النار العظمى، لأنه ]كان[ يتعظم على الناس.﴾ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا﴿ (لعله) ولعل ذكر الطول عللا قدر عظم جثته،لتعاظم العذاب عليه، ﴾فَاسْلُكُوهُ (32){ فأدخلوه فيها، بأن يلقوها على جسده، وهو فيما بينهم لا يقدر على الفرار؛ قيل: تدخل من دبره وتخرج من فيه.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٥٤
قال عز وجل : ﴿ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ﴾ أي : اجعلوه يصلى الجحيم والجحيم النار ، وهي اسم من أسماء جهنم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٥٤
﴿ ثُمَّ الْجَحِيمَ ﴾ مفعول ثان لصل الذى بعده قدم على طريق الاهتمام والحصر والفاصلة ، والجحيم طبقة من النار أو النار نفسها . ﴿ صَلُّوهُ ﴾ ادخلوه لكفره بالله العظيم وأيضاً لتعاظمه على الناس فى الدنيا .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٥٤