وَلَا یَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِینِ٣٤
الرسم الإملائيّ
وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٧
تفسيرها
}إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33)﴿ إيمانا يدفع عنه ذلك العذاب. ﴾وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34)﴿ ولا يحث على بذل طعامه، أو على إطعامه فضلا أن يبذل من ماله. ﴾فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35)﴿ قريب يحميه.﴾وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (36)﴿ قيل: غسالة أهل النار وصديدهم. ﴾لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (37){ أصحاب الخطايا، من خطئ الرجل: إذا تعمد الذنب.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٥٧
قال تعالى : ﴿ إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤمِنُ بِالله الْعَظِيمِ وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ قال : ﴿ فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَا هُنَا حَمِيمٌ ﴾ تفسير الحسن أن الحميم : القرابة . وتفسير مجاهد : الحميم : الشفيق . أي : فليس له اليوم ها هنا حميم ينفعه .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٥٧
﴿ وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ ﴾ إِطعام ﴿ الْمِسْكِينِ ﴾ فطعهام اسم مصدر هو الإِطعام كالعطاء بمعنى الإِعطاء ، ويجوز كون الطعام نفس ما يؤكل ويقدر مضافن أى ولا يحض على بذل طعام المسكين ومفعول يحض محذوف ، أى لا يحض أحدا على إِطعام المسكين فضلا عن أن يطعمه من ماله ، والحض الحث وإِذاً فِإن تارك الحض بهذه المنزلة ولو كان يطعمه منماله فكيف تارك الإِطعام ثم إِن المسكين نسخ وجوبه بالزكاة ، بقى أنه لزم الواجد تنجيته من الهلاك ولزم لوليه إِنفاقه ، ثم إِنه يجوز أن يكون ذلك كناية عن إِنكار البعث والجزاء فهو لا يحض على إِطعامه ولا يطعمه لأَنه لا يرجو ثواباً يأْتيه بعد الموت والآية تضمنت النهى عن أقبح العقائد وهو الكفر وأشنع الرذائل وهو البخل وقسوة القلب التى فى ضمن البخل ، وفى العقاب على ترك الحض خطاب الكافر على الفرع كالأَصل .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٥٧