إِنَّهُۥ كَانَ لَا یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِیمِ٣٣
الرسم الإملائيّ
إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٧
تفسيرها
}إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33)﴿ إيمانا يدفع عنه ذلك العذاب. ﴾وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34)﴿ ولا يحث على بذل طعامه، أو على إطعامه فضلا أن يبذل من ماله. ﴾فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35)﴿ قريب يحميه.﴾وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (36)﴿ قيل: غسالة أهل النار وصديدهم. ﴾لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (37){ أصحاب الخطايا، من خطئ الرجل: إذا تعمد الذنب.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٥٦
قال تعالى : ﴿ إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤمِنُ بِالله الْعَظِيمِ وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ قال : ﴿ فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَا هُنَا حَمِيمٌ ﴾ تفسير الحسن أن الحميم : القرابة . وتفسير مجاهد : الحميم : الشفيق . أي : فليس له اليوم ها هنا حميم ينفعه .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٥٦
﴿ إِنَّهُ كَأنَ ﴾ فى الدنيا أو فى علم الله ، والأَول أظهر . ﴿ لاَ يُؤْمِنُ بِاللهِ الْعَظِيمِ ﴾ والجملة تعليل جملى أى لأَنه لا يؤمن بالله العظيم عذب بذلك العذاب العظيم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٥٦