فَلَاۤ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ٣٨
الرسم الإملائيّ
فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٨
تفسيرها
}فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39)﴿ بالمشاهدات والمغيبات؛ وذلك يناول الخالق والمخلوقات بأسرها. ﴾إِنَّهُ﴿ إن القرآن، ﴾لَقَوْلُ رَسُولٍ﴿ ينقله عن الله، ﴾كَرِيمٍ (40)﴿ على الله وهو محمد، أو جبريل عليهما السلام. ﴾وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41)﴿ تصدقون. ﴾وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ﴿ كما تدعون، ﴾قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42)﴿ من عدم الإيمان، أو ضعفه. ﴾تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43){.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٦١
قال تعالى : ﴿ فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ ﴾ أي : أقسم بكل شيء ﴿ إِنَّهُ ﴾ يعني القرآن ﴿ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴾ [ أي : كريم على الله ] . تفسير الحسن ، إنه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم . وقال بعضهم : جبريل .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٦١
﴿ فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ ﴾ لأَنا أقسم بلام القسم فحذفت همز أنا ونونه أو لا ناهية ، أى لا تخطئوا كما دل عليه لا يأكله إِلا الخاطئون ، أو لا زائدة للتأكيد فإِذا كان الجواب منفياً فلا تأكيد للنفىن وإِذا كان مثبتاً كما هنا فهى تأْكيد للإِثبات فيرجع إِلى معنى قولك لا تنكروا هذا المثبت أو نفى القسم لظهور الأَمر ، وما تبصرون ما تشاهدون من آثار القدرة والأَجسام والدنيا والإِنس والخلق والنعم الظاهرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٦١