سورة الحاقة · الآية ٣٩ من ٥٢

‹ السورة السابقة
وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ٣٩
الرسم الإملائيّ

وَمَا لَا تُبْصِرُونَ

الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٨

تفسيرها

[سورة الحاقة — آية 39]

}فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39)﴿ بالمشاهدات والمغيبات؛ وذلك يناول الخالق والمخلوقات بأسرها. ﴾إِنَّهُ﴿ إن القرآن، ﴾لَقَوْلُ رَسُولٍ﴿ ينقله عن الله، ﴾كَرِيمٍ (40)﴿ على الله وهو محمد، أو جبريل عليهما السلام. ﴾وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41)﴿ تصدقون. ﴾وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ﴿ كما تدعون، ﴾قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42)﴿ من عدم الإيمان، أو ضعفه. ﴾تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43){.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٦٢

[سورة الحاقة — آية 39]

قال تعالى : ﴿ فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ ﴾ أي : أقسم بكل شيء ﴿ إِنَّهُ ﴾ يعني القرآن ﴿ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ﴾ [ أي : كريم على الله ] . تفسير الحسن ، إنه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم . وقال بعضهم : جبريل .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٦٢

[سورة الحاقة — آية 39]

﴿ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ ﴾ الله عز وجل وأسرار قدرته والأَرواح والآخرة والسماوات الست والعرش والكرسى والجنة والنار والجن والملائكة والنعم الباطنة واللوح المحفوظ وما ستره ولم يظهره فى اللوح وما فى بطن الأَرض وسائر الأَرضين السبع وما بينهن والأَرواح وما فى البحر وأرضه والحاصل العموم فى الموضعين ، قال الوليد : محمد - صلى الله عليه وسلم - صاحر ، وقال أبو جهل : شاعر . وقال عتبة : كاهن ، فأَنزل الله سبحانه وتعالى : فلا أقسم بما تبصرون ومالا تبصرون .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٦٢