سورة الحاقة · الآية ٤٢ من ٥٢

‹ السورة السابقة
وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنࣲۚ قَلِیلࣰا مَّا تَذَكَّرُونَ٤٢
الرسم الإملائيّ

وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ

الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٨

تفسيرها

[سورة الحاقة — آية 42]

}فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39)﴿ بالمشاهدات والمغيبات؛ وذلك يناول الخالق والمخلوقات بأسرها. ﴾إِنَّهُ﴿ إن القرآن، ﴾لَقَوْلُ رَسُولٍ﴿ ينقله عن الله، ﴾كَرِيمٍ (40)﴿ على الله وهو محمد، أو جبريل عليهما السلام. ﴾وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41)﴿ تصدقون. ﴾وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ﴿ كما تدعون، ﴾قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42)﴿ من عدم الإيمان، أو ضعفه. ﴾تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43){.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٦٥

[سورة الحاقة — آية 42]

قال تعالى : ﴿ وَمَا هُوَ ﴾ يعني القرآن ﴿ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَّا تُؤْمِنُونَ ﴾ أي : أقلكم من يؤمن . ﴿ وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾ أي : أقلكم من يتذكر ، أي : يؤمن . قال تعالى : ﴿ تَنزِيلٌ ﴾ يعني القرآن ﴿ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٦٥

[سورة الحاقة — آية 42]

﴿ ولاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ ﴾ لأَن كلام الكهانة ليس على طريق القرآن من الوعظ والإِخبار بأَحوال القرون السابقة والوعظ والأَحكام الشرعية وقد شاهدوا الكهانة ﴿ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾ مثل قليلا ما تؤمنون ، لو لم يهملوا التذكر لم يقولوا ذلك وذكر الإِيمان مع نفى الشعر والتذكر مع نفى الكهانة لأن مباينة القرآن تتوقف على تذكر أحواله - صلى الله عليه وسلم - ومعانى القرآن ، ومنافاة القرآن للشعر ظاهرة لفظاً ومعنى لا يحتاج لتذكر .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٦٥