تَنزِیلࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِینَ٤٣
الرسم الإملائيّ
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٨
تفسيرها
}فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39)﴿ بالمشاهدات والمغيبات؛ وذلك يناول الخالق والمخلوقات بأسرها. ﴾إِنَّهُ﴿ إن القرآن، ﴾لَقَوْلُ رَسُولٍ﴿ ينقله عن الله، ﴾كَرِيمٍ (40)﴿ على الله وهو محمد، أو جبريل عليهما السلام. ﴾وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41)﴿ تصدقون. ﴾وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ﴿ كما تدعون، ﴾قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42)﴿ من عدم الإيمان، أو ضعفه. ﴾تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43){.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٦٦
قال تعالى : ﴿ وَمَا هُوَ ﴾ يعني القرآن ﴿ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَّا تُؤْمِنُونَ ﴾ أي : أقلكم من يؤمن . ﴿ وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾ أي : أقلكم من يتذكر ، أي : يؤمن . قال تعالى : ﴿ تَنزِيلٌ ﴾ يعني القرآن ﴿ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٦٦
﴿ تَنزِيلٌ ﴾ بلسان جبريل على محمد - صلى الله عليه وسلم - ﴿ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ خبر ثن وهذا أولى من أن يكون خبراً لمحذوف أى هو تنزيل .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٦٦