الۤمۤصۤ١
الرسم الإملائيّ
المص
الجزء ٨الربع ٦١ صفحة ١٥١
تفسيرها
﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ ﴾ لأن بعض الخلق يخلف بعضا ، وهكذا سنة الله في خلقه ، وكلُّ من جاء من بعد من مضى يخلفُه فيما يعمل ، فهو خليفة له . ﴿ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ ﴾ في الشرف والرزق والعلم وغير ذلك . ﴿ دَرَجَاتٍ ﴾ لا لعبا ولا عبثا ولكن ﴿ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ﴾ فيما أعطاكم من نعمة الجاه والمال والعلم وقوة الأجسام والغرائز ، فينظر كيف تشكرون تلك النعم . ﴿ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ ﴾ في الدنيا والآخرة لمن كفر نعمته . ﴿ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ لمن قام بشكرها . ووصف العقاب بالسرعة لأن الخذلان يحيط بالكافر حين الكفر لا قبل ولا بعد ، فجدير أن يحذر ؛ أو لأن ما هو آت قريب ، ( وما أمر الساعة إلاَّ كلمح البصر أو أقـربُ ) .
افتحه في القارئ · صفحة ٩٥٥
تفسير سورة الأَعْرَافِ
وهي مكية كلها إلا آية واحدة
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله : ﴿ المص ﴾ كان الحسن يقول : لا أدري ما تفسير ﴿ المص ﴾ و ﴿ الم ﴾ و ﴿ الر ﴾ غير أن قوماً من السلف كانوا يقولون : أسماء السور ومفاتيحها . وقد فسّرنا ما بلغنا في هذا في غير هذا الموضع .
افتحه في القارئ · صفحة ٩٥٥
من الحروف المقطعة أَوَائل السور استأْثر الله عزّ وجلّ بعلمها ، أَو اسم السورة ، أَو حروف من أَسماء الله ، وعن ابن عباس : أَنا الله أَفضل ، وعنه : أَنا الله أَعْلَم .
افتحه في القارئ · صفحة ٩٥٥