سورة المعارج · الآية ١٣ من ٤٤

‹ السورة السابقة
وَفَصِیلَتِهِ ٱلَّتِی تُءۡوِیهِ١٣
الرسم الإملائيّ

وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ

الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٩

تفسيرها

[سورة المعارج — آية 13]

}وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10)﴿ ولا يسأل قريب فريبا عن حاله؛ وقرئ: ولا يسأل، ومعناه: لا يقال له: أين حميمك؟. ﴾يُبَصَّرُونَهُمْ﴿ يدل على أن المانع من السؤال هو الشاغل دون الخفاء؛ أو ما يغني عنه من مشاهدة الحال كبياض الوجه وسواده. ﴾يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12)﴿ دلالة على اشتغال كل مجرم بنفسه، بحيث يتمنى أن يفتدي بأقرب الناس وأعلقهم بقلبه، فضلا أن يهتم بحاله ويسأل عنها، ولو افتدى بهم في الدنيا لقبل منه؛ ومعنى ذلك: جعلهم لله، وأقرضه إياهم لوقت حاجته. ﴾وَفَصِيلَتِهِ﴿ وعشيرته الذين فصل منها، ﴾الَّتِي تُؤْوِيهِ (13)﴿ تضمه في النسب، أو عند الشدائد والنوائب. ﴾وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴿ من الثقلين من الخلائق لو يفتدي بهم جميعا، ﴾ثُمَّ يُنْجِيهِ (14){ ذلك (لعله) الفداء من عذاب الله.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨٨

[سورة المعارج — آية 13]

قال تعالى : ﴿ يُبَصَّرُونَهُمْ ﴾ أي : يبصّر الرجلُ قرابتَه وأهل بيته وعشيرته في بعض المواطن ولا يعرف بعضهم بعضاً . وتفسير الكلبي : يعرفونهم مرة واحدة . قال : ﴿ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ ﴾ أي : المشرك ﴿ لَوْ يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وَفَصِيلَتِهِ ﴾ أي : عشيرته ﴿ الَّتِي تُئْوِيهِ ﴾ تفسير الحسن : ﴿ تُئْويهِ ﴾ أي : تنصره وتنقذه في الدنيا . قال تعالى : ﴿ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ﴾ أي يفتدي بهم ﴿ ثُمَّ يُنْجِيهِ ﴾ ذلك من عذاب الله .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨٨

[سورة المعارج — آية 13]

﴿ وَفَصِيلَتِهِ ﴾ أى عشيرته الأَقربين الذين فصل عنهم ، واختاره بعض المحققين . أو عشيرته المنفصلة عنه ، أوآبائه الأَدنين كما قاله ثعلب أو الفخذ ﴿ الَّتِى تُؤْيِهِ ﴾ أى تضمه بشمولها إِياه أو تضمه عند النائبة .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨٨