سورة الحاقة · الآية ١ من ٥٢

‹ السورة السابقة
ٱلۡحَاۤقَّةُ١
الرسم الإملائيّ

الْحَاقَّةُ

الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٦

تفسيرها

[سورة الحاقة — آية 1]

}الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2)﴿؟ أي الساعة؛ أو الحالة التي يحق وقوعها؛ أو التي تحق فيها الأمور، أي: تعرف حقيقتها؛ أو تقع فيها حواق الأمور من الحساب والجزاء، على الإسناد المجازي، ﴾وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3){ ؟ وأصله ما هي؟ أي: أي شيء هي؟ على التعظيم لشأنها والتهويل لها.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٢٤

[سورة الحاقة — آية 1]

تفسير سورة الحاقة ، وهي مكية كلها .

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله : ﴿ الحَآقَّةُ مَا الحَآقَّةُ وَمَآ أَدْرَاكَ مَآ الْحَآقَّةُ ﴾ أي : إنك لم تكن تدري ما الحاقة حتى أعلمتكها . والحاقة اسم من أسماء القيامة أحقت لأقوام الجنة وأحقت لأقوام النار . قال بعضهم : كل شيء في القرآن : ( وَمَا أَدْرَاكَ ) فقد أدراه ، أي : أعلمه إياه ، وكل شيء ( وَمَا يُدْرِيكَ ) فهو لم يعلمه إياه بعدُ .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٢٤

[سورة الحاقة — آية 1]

الساعة الحاقة أو الحالة الحاقة أو القيامة الحاقة ، وذلك يوم البعث أو يوم موت الأَحياء إِلا الله ، ومعنى كونها حقاً فى الأَوجه كلها أنه يجب وقوعها أو تثبيت فيها الأُمور الحقة من انكشاف الغطاء عن المحق والمخطئ والصدق والكذب والجزاء ، أو أنه تحق فيها الأُمور أى تظهر حقيقتها وتشاهد بعد أن كانت أخباراً ، أو أنه تغلب معاندها بإِنكاره لها وتغلبه بالعقاب كما يقال حاققته بألف أى عالجت أن أغلبه فحققته بدون ألف ، وبالفتح أى غلبته وأنا حقه بضم الحاء وأنا حاقة وذلك كله بحسب الأَصل ثم كان علماً بالغلبة ليوم القيامة مثلا .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٢٤