[سورة المعارج — آية 11]
}وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10)﴿ ولا يسأل قريب فريبا عن حاله؛ وقرئ: ولا يسأل، ومعناه: لا يقال له: أين حميمك؟. ﴾يُبَصَّرُونَهُمْ﴿ يدل على أن المانع من السؤال هو الشاغل دون الخفاء؛ أو ما يغني عنه من مشاهدة الحال كبياض الوجه وسواده. ﴾يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12)﴿ دلالة على اشتغال كل مجرم بنفسه، بحيث يتمنى أن يفتدي بأقرب الناس وأعلقهم بقلبه، فضلا أن يهتم بحاله ويسأل عنها، ولو افتدى بهم في الدنيا لقبل منه؛ ومعنى ذلك: جعلهم لله، وأقرضه إياهم لوقت حاجته. ﴾وَفَصِيلَتِهِ﴿ وعشيرته الذين فصل منها، ﴾الَّتِي تُؤْوِيهِ (13)﴿ تضمه في النسب، أو عند الشدائد والنوائب. ﴾وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴿ من الثقلين من الخلائق لو يفتدي بهم جميعا، ﴾ثُمَّ يُنْجِيهِ (14){ ذلك (لعله) الفداء من عذاب الله.