أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِیعُونِ٣
الرسم الإملائيّ
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٨ صفحة ٥٧٠
تفسيرها
}إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ﴿ فبادروا في أوقات الإمهال؛ ﴾لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (4){ لو كنتم من أهل العلم والنظر لعلمتم ذلك.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٢٢
﴿ قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَنِ اعْبُدُواْ الله وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ ﴾ أي : يغفر لكم ذنوبكم ﴿ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًَّى ﴾ أي : إلى موتكم فيكون موتكم بغير عذاب . وإن لم تؤمنوا أخذكم العذاب في الدنيا والآخرة .
قال تعالى : ﴿ إِنَّ أَجَلَ الله إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ ﴾ يعني يوم القيامة جعله الله أجلاً للعباد يبعثون فيه ، إذا جاء لا يؤخر ، وهو تفسير الحسن . وقال مجاهد : حضور الأجل؛ فإذا جاء الأجل لا يؤخر .
قال : ﴿ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ لعلمتم أن القيامة جائية .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٢٢
﴿ أنِ اعْبُدُوا اللهَ ﴾ بأَنواع العبادة أو المعنى وحدوه ﴿ وَاتَّقُوهُ ﴾ احذروا عقابه أو عظموه بقلوبكم ﴿ وَأَطِيعُونِ ﴾ فيما أنهاكم عنه من عبادة غير الله سبحانه وأن تفسيرية .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٢٢