سورة الجن · الآية ١٢ من ٢٨

‹ السورة السابقة
وَأَنَّا ظَنَنَّاۤ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبࣰا١٢
الرسم الإملائيّ

وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا

الجزء ٢٩الربع ٢٢٩ صفحة ٥٧٢

تفسيرها

[سورة الجن — آية 12]

}وَأَنَّا ظَنَنَّا﴿ علمنا ﴾أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ﴿ أينما كنا فيها، ﴾وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (12){ إن أراد بنا أمرا، ولن نعجزه هربا إن طلبنا.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٥٩

[سورة الجن — آية 12]

﴿ وَأَنَّا ظَنَنَّآ ﴾ أي : علمنا ﴿ أَن لَّن نُّعْجِزَ الله فِي الأَرْضِ ﴾ أي أن لن نسبق الله في الأرض ﴿ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً ﴾ أي : في الأرض حتى لا يقدر علينا فيبعثنا يوم القيامة .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٥٩

[سورة الجن — آية 12]

﴿ وَأنَّا ظَنَنَّا ﴾ علمنا ﴿ أن لَّن نُّعْجِزَ اللهَ فِى الأَرْضِ ﴾ مر إِعراب مثله وفى الأَرض حال من المستتر كائنين فى أى موضع من مواضع الأَرض بالاستتار ولو فى أقطارها أو جوفهاز ﴿ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً ﴾ مصدر بمعنى اسم الفاعل وهو حال أى هاربين فى الأَرض أومصاحبين الهروب ، قيل أو مصدر منصوب على التعليل وليس كذلك لأَنه بمعنى نعمل إِعجاز الله ليحصل الهروب ، وليس هذا معنى صحيحا أو تمييزا عن الفاعل أى لن يعجزه هَرَبُنا ، ويجوز أن يكون معنى الآية لن نعجز الله تعالى إِذا أراد بنا أمراً من إِهلاك أو غيره من التصرفات ولن نعجزه هربا إِن طلبنا مع سعة الأَرض طولا وعرضاً ، وقيل هربا إِلى السماء لو أستطيع .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٥٩