وَأَنَّا ظَنَنَّاۤ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبࣰا١٢
الرسم الإملائيّ
وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا
الجزء ٢٩الربع ٢٢٩ صفحة ٥٧٢
تفسيرها
}وَأَنَّا ظَنَنَّا﴿ علمنا ﴾أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ﴿ أينما كنا فيها، ﴾وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (12){ إن أراد بنا أمرا، ولن نعجزه هربا إن طلبنا.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٥٩
﴿ وَأَنَّا ظَنَنَّآ ﴾ أي : علمنا ﴿ أَن لَّن نُّعْجِزَ الله فِي الأَرْضِ ﴾ أي أن لن نسبق الله في الأرض ﴿ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً ﴾ أي : في الأرض حتى لا يقدر علينا فيبعثنا يوم القيامة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٥٩
﴿ وَأنَّا ظَنَنَّا ﴾ علمنا ﴿ أن لَّن نُّعْجِزَ اللهَ فِى الأَرْضِ ﴾ مر إِعراب مثله وفى الأَرض حال من المستتر كائنين فى أى موضع من مواضع الأَرض بالاستتار ولو فى أقطارها أو جوفهاز ﴿ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً ﴾ مصدر بمعنى اسم الفاعل وهو حال أى هاربين فى الأَرض أومصاحبين الهروب ، قيل أو مصدر منصوب على التعليل وليس كذلك لأَنه بمعنى نعمل إِعجاز الله ليحصل الهروب ، وليس هذا معنى صحيحا أو تمييزا عن الفاعل أى لن يعجزه هَرَبُنا ، ويجوز أن يكون معنى الآية لن نعجز الله تعالى إِذا أراد بنا أمراً من إِهلاك أو غيره من التصرفات ولن نعجزه هربا إِن طلبنا مع سعة الأَرض طولا وعرضاً ، وقيل هربا إِلى السماء لو أستطيع .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٥٩