تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الجن

الجزء الجن · صفحة ٠
[سورة الجن — آية 12]

﴿ وَأنَّا ظَنَنَّا ﴾ علمنا ﴿ أن لَّن نُّعْجِزَ اللهَ فِى الأَرْضِ ﴾ مر إِعراب مثله وفى الأَرض حال من المستتر كائنين فى أى موضع من مواضع الأَرض بالاستتار ولو فى أقطارها أو جوفهاز ﴿ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً ﴾ مصدر بمعنى اسم الفاعل وهو حال أى هاربين فى الأَرض أومصاحبين الهروب ، قيل أو مصدر منصوب على التعليل وليس كذلك لأَنه بمعنى نعمل إِعجاز الله ليحصل الهروب ، وليس هذا معنى صحيحا أو تمييزا عن الفاعل أى لن يعجزه هَرَبُنا ، ويجوز أن يكون معنى الآية لن نعجز الله تعالى إِذا أراد بنا أمراً من إِهلاك أو غيره من التصرفات ولن نعجزه هربا إِن طلبنا مع سعة الأَرض طولا وعرضاً ، وقيل هربا إِلى السماء لو أستطيع .

٥٬٤٥٩ / ٦٬٢٣٦