وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُو۟لَٰۤئِكَ تَحَرَّوۡا۟ رَشَدࣰا١٤
الرسم الإملائيّ
وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا
الجزء ٢٩الربع ٢٢٩ صفحة ٥٧٣
تفسيرها
}وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ﴿ الجائزون عن طريق الحق، وهو الإيمان والطاعة، ﴾فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14)﴿ توخوا رشدا عظيما يبلغهم إلى دار الثواب. ﴾وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15){ توقد بهم، كما توقد بهم، كما توقد بكفار الإنس.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٦١
﴿ وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ﴾ أي : الجائرون ، وهم المشركون . ﴿ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَداً ﴾ [ اي : أصابوا رشداً ] . ﴿ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٦١
﴿ وَأنَّا ﴾ معشر الجن . ﴿ مِنَّا المُسْلِمُونَ ﴾ من حين سمعناهم نحن ﴿ وَمِنَّا القَاسِطُونَ ﴾ المائلون عن الإِسلام وهم من حضر منا القرآن ولم يؤمن ، وسائر الجن الكفرة أو من الجن مسلمون بالإِنجيل الذى لم يغير وعمل به وترتب على ذلك أنهم قسمان أهل جنة وأهل نار كما قال : ﴿ فَمَنْ أسْلَمَ ﴾ من الجن والإِنس ، وقيل أرادوا الجن أذعن للتوحيد والعمل بمقتضاه . ﴿ فَأُولَئِكَ ﴾ أى من أسلم والجمع لمعنى من كما أن الإِفراد فى أسلم للفظها وإِشارة البعد لتعظيمهم . ﴿ تَحَرَّوْا ﴾ قصدوا . ﴿ رَشَداً ﴾ صلاحاً عظيماً يوصلهم إِلى الجنة ولم يذكر الجنة بل سببها كذكر الشئ بذكر برهانه الذى لا يتخلف وهو لا يخلف الوعد ولا الوعيد .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٦١