وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُوا۟ لِجَهَنَّمَ حَطَبࣰا١٥
الرسم الإملائيّ
وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا
الجزء ٢٩الربع ٢٢٩ صفحة ٥٧٣
تفسيرها
}وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ﴿ الجائزون عن طريق الحق، وهو الإيمان والطاعة، ﴾فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14)﴿ توخوا رشدا عظيما يبلغهم إلى دار الثواب. ﴾وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15){ توقد بهم، كما توقد بهم، كما توقد بكفار الإنس.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٦٢
﴿ وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ﴾ أي : الجائرون ، وهم المشركون . ﴿ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَداً ﴾ [ اي : أصابوا رشداً ] . ﴿ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٦٢
﴿ وَأمَّا الْقَاسِطُونَ ﴾ من الجن والإِنس على حد ما مر فى من أسلم ، ﴿ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ﴾ توقد بهم كما توقد النار الدنيوية بالحطب وذلك استعارة أو تشبيه بليغ قولان فى مثل زيد اسد أو أن زيداً أسد أو كان زيدٌ أسداً وذلك فى كلام الجن ، وقيل من كلام الله عز وجل فرعه على كلام الجن وهو خلاف الظاهر ، لأَن الكلام قيل للجن والأَصل أن لا يكون كلام من أحد والتفريع عليه من غيره وأخطأَ من قال أن لكفرة الجن عقاباً وليس لمطيعهم ثواب والله أعدل من ذلك ، وقد علمت أن ثوابهم فى لفظ الرشد المتسبب للجنة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٦٢