[سورة الجن — آية 4]
}وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا﴿ جاهلنا،وهو إبليس ومردة الجن، ﴾عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4)﴿ قولا ذا شطط، وهو البعد، ومجاوزة الحد. ﴾وَأَنَّا ظَنَنَّا﴿ حسبنا ﴾أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5){ اعتذارا عن اتباعهم للسفيه في ذلك لظنهم أن أحدا لا يكذب على الله؛ وعلى معنى ما أوله في هذه الآية كأنهم يلتمسون العلم من الإنس والجن على ما مضى في سورة الأحقاف.