وَأَنَّهُۥ كَانَ یَقُولُ سَفِیهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطࣰا٤
الرسم الإملائيّ
وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا
الجزء ٢٩الربع ٢٢٩ صفحة ٥٧٢
تفسيرها
}وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا﴿ جاهلنا،وهو إبليس ومردة الجن، ﴾عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4)﴿ قولا ذا شطط، وهو البعد، ومجاوزة الحد. ﴾وَأَنَّا ظَنَنَّا﴿ حسبنا ﴾أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5){ اعتذارا عن اتباعهم للسفيه في ذلك لظنهم أن أحدا لا يكذب على الله؛ وعلى معنى ما أوله في هذه الآية كأنهم يلتمسون العلم من الإنس والجن على ما مضى في سورة الأحقاف.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٥١
قال : ﴿ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا ﴾ أي : سفيه الجن ، وهو المشرك ﴿ عَلَى الله شَطَطاً ﴾ أي : جوراً وكذباً؛ أي : شركة . ﴿ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ الإِنسُ وَالجِنُّ عَلَى الله كَذِباً ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٥١
﴿ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا ﴾ إِبليس كما هو ظاهر الإِفراد وذلك قول الجمهور ، وقيل مردة الجن والجمع مستفاد من جعل الإِضافة للجنس وعلى الأَول الإِضافة للعهد . ﴿ عَلَى اللهِ شَطَطاً ﴾ بعداً وهو نسبة الصاحبة والولد إِلى الله سبحانه وتعالى مدحهم باعتقادهم أن قول ذلك بعيد جداً حتى كأَنه نفس البعد أو يقدر مضاف أى ذا شطط أو يؤول بالوصف ويكفى المدح بمجرد اعتقادهم بُعْده .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٥١