إِنَّ لَدَیۡنَاۤ أَنكَالࣰا وَجَحِیمࣰا١٢
الرسم الإملائيّ
إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا
الجزء ٢٩الربع ٢٢٩ صفحة ٥٧٤
تفسيرها
}إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا﴿ تعليل للأمر؛ والنكل: القيد الثقيل. ﴾وَجَحِيمًا (12)﴿ قيل: إن الجحيم النار الشديدة التأجج. ﴾وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ﴿ طعاما ينشب في الحلق كالضريع، والزقوم، غير سائغة تأخذ بالحلق، لا هو نازل، ولا هو خارج، وهو الغسلين والزقوم والضريع.﴾وَعَذَابًا أَلِيمًا (13)﴿ ونوعا آخر من العذاب مؤلما، لا يعرف كنهه إلا الله؛ ولما كانت العقوبات الأربع مما تشترك فيها الأشباح والأرواح، فإن النفوس العامية المنهمكة في الشهوات تبقى مقيدة بحبها والتعلق بها عن التخلص إلى عالم المجردات، متجرعة غصة الهجران، معذبة بالحرمان عن تجلي أنوار القدس. ﴾ يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ﴿ تضطرب وتتزلزل.﴾وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا ﴿ رملا مجتمعا. ﴾ مَهِيلًا (14){ منثورا؛ من هيل هيلا: إذا نثر.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٨٧
﴿ إِنَّ لَدَيْنَآ ﴾ أي : عندنا ، وهذا وعيد ﴿ أَنكَالاً ﴾ ذكروا عن الحسن قال : الأَنكال : القيود .
قال عزّ وجل : ﴿ وَجَحِيماً ﴾ الجحيم : النار ﴿ ذَا غُصَّةٍ ﴾ أي : يأخذ بالحلاقيم ، في تفسير الحسن ومجاهد . وقال الحسن : يأكلون النار ، ويشربون النار ، ويلبسون النار . قال عز وجل : ﴿ وَعَذَاباً أَلِيماً ﴾ أي : موجعاً .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٨٧
﴿ إِنَّ لَدَيْنَا ﴾ عندنا ﴿ أنكَالاً ﴾ جمع نكل بكسر النون وهو أوفق لهذا الجمع أو بفتحها والأَوفق له أنكلُ وهو القيود الشديدة وهو المعروف فى اللغة ، وفسرها الكلبى بالأَغلال ، وعن الشعبى لم تجعل الأَنكال فى أرجلهم حبساً عن الهروب لأَنه لا موضع فى النار يهربون إِليه يستريحون فيه أو ينجون فيه ولا يفوتون الزبانية بل لتسفل بهم إِذا أرادوا الانتفاع ﴿ وَجَحِيماً ﴾ ناراً شديدة الاتقاد .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٨٧