فَإِذَا نُقِرَ فِی ٱلنَّاقُورِ٨
الرسم الإملائيّ
فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٠ صفحة ٥٧٥
تفسيرها
}فَإِذَا نُقِرَ﴿ نفخ ﴾فِي النَّاقُورِ (8)﴿ وهو القرن على ما قيل؛ كأنه قال: اصبر على زمان صعب تلقى فيه عاقبة صبرك، وأعداؤك عاقبة ضرهم، ﴾ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) عَلَى الْكَافِرِينَ﴿ فإن معناه: عسر الأمر على الكافرين؛ وذلك إشارة إلى وقت النقر ﴾ غَيْرُ يَسِيرٍ (10){
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٠٣
قال : ﴿ فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ﴾ أي : فإذا نفخ في الصور ، والصور قرن ينفخ صاحب الصور فيه الأرواح فينطلق كل روح إلى جسده حتى يدخل فيه ، فيقومون فيجيبون إجابة رجل واحد . قال تعالى : ﴿ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ﴾ كقوله : ﴿ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ ﴾ [ القمر : 8 ] أي : عسير .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٠٣
﴿ فَإِذَا نُقِرَ ﴾ نفخ نفخة البعث على الصحيح ، وقيل نفخة الموت ، والنفخ صوت عبر عنه بسببه وملزومه لأَن النقر الضرب على شئ ليحصل الصوت والفاء سببية ، أى اصبر لأَن لهم يوماً عسيراً ينتقم منهم فيه وهذا مما يقوى ما ذكرت لك من أن هذه السورة بعد ثلاث سنين من النبوءة إِذ تضمنت التشديد على الكفرة والتسلية له - صلى الله عليه وسلم .
﴿ فِى النَّاقُورِ ﴾ فاعول من النقر المعبر به عن مسببه ولازمه وهو الصوت .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٥٠٣