وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ١١
الرسم الإملائيّ
وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٢ صفحة ٥٨٠
تفسيرها
}فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8)﴿ محقت، أو ذهب نـورها، ﴾ وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9)﴿ أي: شقت وصدعت وفتحت فكانت أبوابا، ﴾ وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (10)﴿ كالحب إذا نسف بالمنسف، ﴾ وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11){ وقتت وهو الأصل؛ ومعنى توقتت الرسل: تبين وقتها الذي يحضرون فيه للشهادة على أمرهم؛ أو بلغت ميقاتها الذي تنتظره.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٣٣
قال : ﴿ وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ﴾ أي : وعدت ، يعني الميعاد ، وميعادها يوم القيامة في تفسير الحسن . وتفسير الكلبي : ﴿ أقتت ﴾ أي : جمعت . وتفسير مجاهد : ﴿ أُقِّتَتْ ﴾ أي : أجّلت أجلاً يعيشون فيه . ﴿ لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٣٣
﴿ وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ﴾ وقتت قلبت الواو المضمومة همزة وهو مطرد وقد قرئ بالواو أى أبلغها الله وقتها الذى تنتظره وهو يوم القيامة أو عين لها وقت تنتظره للشهادة على الأُمم ووقت تعيين البعض قبله متصل به وذلك بعض من يوم القيامة كقولك إِذا كان يوم الجمعة وكان وقت الظهر نزلت الرحمة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٣٣