لِأَیِّ یَوۡمٍ أُجِّلَتۡ١٢
الرسم الإملائيّ
لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٢ صفحة ٥٨٠
تفسيرها
}لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12)﴿؟ أي يقال: لأي يوم أخرت؟ وضرب الأجل للجمع، وهو تعظيم لليوم، وتعجيب من هوله، ﴾لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (14)﴿ ومن أين تعلم كنهه ولم تر مثله؟!﴾وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15){ أي: بذلك. و »ويل« -في الأصل- مصدر منصوب بإضمار فعله، عدل به إلى الرفع للدلالة على ثبات الهلاك للمدعو عليه؛ و»يومئذ« ظرفه أو صفته.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٣٤
قال : ﴿ وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ﴾ أي : وعدت ، يعني الميعاد ، وميعادها يوم القيامة في تفسير الحسن . وتفسير الكلبي : ﴿ أقتت ﴾ أي : جمعت . وتفسير مجاهد : ﴿ أُقِّتَتْ ﴾ أي : أجّلت أجلاً يعيشون فيه . ﴿ لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٣٤
﴿ لأَىِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ﴾ مفعول لجواب إِذا المحذوف أى فإِذا النجوم طمست قبل لأى يوم أُجلت والاستفهام تعجب من الخلق والقول لسانى أو حالى ولا جواب لإِذا فى المواضع الثلاثة الأَخيرة على حدة بل كفى جواب واحد لهن أى إِذا كان كذا وكان كذا قيل وقع التأخير لهذه الأُمور العظام يعذب الكفار ويهانون ويكرم المؤمنون ويعظمون والضمير فى أُجلت لتلك الأُمور المعلقة للرسل من العذيب والتنعيم أو للأُمور المذكورة من الطمس والتفريج والنسف وتأقيت الرسل أو للرسل أو جواب إِذا محذوف أى وقع الفصل أو وقع ما توعدون .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٣٤