وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ٢٤
الرسم الإملائيّ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٢ صفحة ٥٨١
تفسيرها
}أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (20)﴿ نطفة قذرة ذليلة، ﴾ فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (21)﴿ يعني: الرحم، ﴾ إِلَى قَدَرٍ﴿ مقدور من الوقت ﴾مَعْلُومٍ (22)﴿ قد علمه الله، ﴾ فَقَدَرْنَا﴿ فقدرنا على ذلك؛ أو فقدرنـاه، وتدل عليه قراءة نافع بالتشـديد، ﴾فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (23) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (24)﴿ بقدرتنا على ذلك. ﴾أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (25)﴿ كافته، اسم لما يكفت، أي: يضم ويجمع؛ أو كفت : وهو الوعاء، أجري على الأرض باعتبار أقطارها، ﴾ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (26)﴿ قيل: يكفت أحياء على ظهرها، وأمواتا في باطنها، ﴾وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَات﴿ٍ جبالا ثوابت طوالا، ﴾وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا (27)﴿ بخلق الأنهار والمنابع، ﴾وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (28){ بأمثال هذه النعم.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٤٦
قوله : ﴿ أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ ﴾ يعني النطفة الضعيفة ﴿ فَجَعَلْنَاهُ ﴾ يعني الماء ، وهو النطفة ﴿ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴾ يعني الرحم ﴿ إِلَى قَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴾ أي : إلى يوم يولد المخلوق . قال تعالى : ﴿ فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ﴾ وهي تقرأ على وجهين : ﴿ فَقَدَرْنَا ﴾ خفيفة و ﴿ فَقَدَّرْنَا ﴾ مثقلة . فمن قرأها بالتخفيف فهو يقول : ﴿ فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القَادِرُونَ ﴾ من باب القُدرة ، أي : فملكنا فنعم المالكون . ومن قرأها بالتثقيل ﴿ فَقَدَّرْنَا فَنِعْمَ القَادِرُونَ ﴾ فمِن قِبَل التقدير . قال تعالى : ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴾ وهي مثل الأولى .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٤٦
﴿ وَيْلٌ يَوْمَئذٍ ﴾ يوم جاء الفصل أو يوم أهلكناهم وكأَ ، ه يوم ماض للتحقق وهو يوم دائم . ﴿ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴾ بقدرتنا على ذلك أو على البعث الشاملين لكم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٤٦