وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ٤٠
الرسم الإملائيّ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٢ صفحة ٥٨١
تفسيرها
}هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ﴿ بين المحق والمبطل ﴾ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (38)﴿ تقرير وبيان للفصل، ﴾ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (39)﴿ تقريع على كيدهم للمؤمنين في الدنيا، وإظهار لعجزهم؛ أي: إن كان لكم حيلة مهرب فاحتالوا لأنفسكم، ﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (40){ إذ لا حيلة لهم في التخلص من العذاب.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٦٢
قال تعالى : ﴿ فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ ﴾ تنجون به من عذاب الله ﴿ فَكِيدُونِ ﴾ تفسيره : فكيدون إن قدرتم ، أي : إنكم لا تقدرون على ذلك . قال تعالى : ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴾ وهي مثل الأولى .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٦٢
﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ ﴾ يوم إِذ جاء الفصل أو يوم إِذ ظهر عجزهم . ﴿ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴾ مطلقاً أوبيوم الفصل .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٦٢