وَفَوَٰكِهَ مِمَّا یَشۡتَهُونَ٤٢
الرسم الإملائيّ
وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٢ صفحة ٥٨١
تفسيرها
} إِنَّ الْمُتَّقِينَ ﴿ من الشرك، لأنهم في مقابلة المكذبين، ﴾ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42)﴿ مستقرون في أنواع الترفه، ﴾ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43)﴿ أي: مقولا لهم ذلك زيادة في نعيمهم، كما كان القول للكافرين زيادة في عذابهم، ﴾ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44)﴿ في العقيدة والعلم والعمل، ﴾وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (45){ يمحض لهم العذاب المخلد، ولخصومهم الثواب المؤبد.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٦٤
قال تعالى : ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلاَلٍ وَعُيُونٍ ﴾ يعني الأنهار ﴿ وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ ﴾ قال : ﴿ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيئَاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ وذلك على قدر أعمالكم . ﴿ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾ قال : ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴾ وهي مثل الأولى .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٦٤
مفعول به لحال من ضمير الاستقرار أى ثبتوا فى ظل الخ مقولا لهم كلوا الخ بسبب عملكم من التوحيد والعبادات واجتناب المحرمات .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٦٤