وَیۡلࣱ یَوۡمَئِذࣲ لِّلۡمُكَذِّبِینَ٤٩
الرسم الإملائيّ
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٢ صفحة ٥٨١
تفسيرها
}وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا﴿ أطيعوا واخضعوا؛ أو صلوا؛ أو اركعوا في الصلاة؛ وقيل: هو ]يوم[ القيامة حين يدعون إلى السجود فلا يستطيعون، ﴾لَا يَرْكَعُونَ (48)﴿ لا يمتثلون، ﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49){.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٧١
قال : ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُواْ لاَ يَرْكَعُونَ ﴾ أي : وإذا قيل لهم صلوا لا يصلون ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴾ وهي مثل الأولى . قال : ﴿ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ ﴾ أي : بعد القرآن ﴿ يُؤْمِنُونَ ﴾ أي : يصدّقون . لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٧١
﴿ وَيْلٌ ﴾ الويل فى السورة كلها واحد أو كل واحد نوع من الهلاك ﴿ يَوْمَئِذٍ ﴾ يوم إِذ جاء الفصل أو يوم إِذ قرعوا على ترك الصلاة أو عليها وعلى سائر العبادات ﴿ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴾ مطلقا أو بيوم الجزاء ويوم التقريع ﴿ فَبِأَىِّ حَدِيْثٍ ﴾ إِذ لم يؤمنوا بالقرآن فبأَى حديث أو عطف على قوله إِذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ﴿ بَعْدَهُ ﴾ أى غيره أى غير القرآن المدلول عليه بالمقام الناطق بما لم ينطق به كتاب وهو فى أعلى رتبة من الفصاحة والبلاغة والإِعجاز لا يساويه شئ ولا يفوقه ، فالبعدية للتفاوت فى الرتبة ﴿ يُؤْمِنُونَ ﴾ والله أعلم -صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٧١