إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعࣱ٧
الرسم الإملائيّ
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ
الجزء ٢٩الربع ٢٣٢ صفحة ٥٨٠
تفسيرها
أو بآيات القرآن المرسلة بكل حرف إلى محمد صلى الله عليه وسلم، فعصفن سائر الكتب والأديان بالنسخ، ونشرن آثار الهدى والحكم في الشرق والغرب، وفرقن بين الحق والباطل، فألقين ذكر فيما بين العالمين.
أو بالنفوس الكاملة المرسلة إلى الأبدان لاستكمالها، فعصفن ما سوى الحق، ونشرن أثر في جميع الأعضاء، ففرقن بين الحق والباطل في نفسه، فيرون كل شيء هالكا إلا وجهه، فألقين ذكرا بحيث لا يكون في القلوب والألسنة غلا ذكر الله.
أو برياح عذاب أرسلن فعصفن، ورياح رحمة نشرن السحاب في الجو ففرقن، فألقين ذكرا أي السببين له، فإن العاقل إذا شاهد هبوبها وآثارها ذكر الله تعالى، وتذكر كمال قدرته. و}عُرْفاً﴿ إما نقيض النكر وانتصابه (لعله) على العلة؛ أي: أرسلن للإحسان والعروف؛ أو بمعنى المتتابعـة، من عرف الفرس. ﴾عذراً أو نذراً﴿ أي: عذرا للمحققين، ونذرا للمبطلين؛ أو يعم التوحيد والشرك، والإيمان والكفر، ﴾إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7){ معناه: إن الذي توعدونه من مجيء القيامة كائن لا محالة.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٢٩
قال : ﴿ عُذْراً ﴾ أي تنزل به الملائكة يعذر به الله إلى خلقه ﴿ أَوْ نُذْراً ﴾ أي : ينذرهم بعذابه .
وهذا قسم كله من أول هذه السورة إلى هذه الموضع ، أقسم به ﴿ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ﴾ يعني المشركين ، ما يوعدون به من عذاب الله لواقع بهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٢٩
﴿ إِنَّمَا تُوعَدُونَ ﴾ الذى توعدونه وهو البعث كما قال . ﴿ لَوَاقِعٌ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٢٩