لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبࣰّا وَنَبَاتࣰا١٥
الرسم الإملائيّ
لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا
الجزء ٣٠الربع ٢٣٣ صفحة ٥٨٢
تفسيرها
}وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَات﴿ِ السحاب إذا أعصرت، أي: شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر؛ أو الرياح ذوات الأعاصير، لأنها تنشئ السحاب، ﴾مَاءً ثَجَّاجًا (14)﴿ منصبا بكثرة؛ يقال: ثجة وثج بنفسه، ﴾ لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15)﴿ ما يقتات به، وما يعتلف من التبن والحشيش، ﴾ وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16)﴿ ملتفة بعضها ببعض، ﴾ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ﴿ كان في علم الله، أو في حكمه ﴾مِيقَاتًا (17){ حدا تؤقت به الدنيا.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٨٧
قال : ﴿ وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ ﴾ أي : من السماوات وبعضهم يقول : من السحاب . ﴿ مَآءً ثَجَّاجاً ﴾ أي : ماء منصباً؛ ينصب بعضه على بعض . ﴿ لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً ﴾ أي : البر والشعير ﴿ وَنَبَاتاً ﴾ أي : من كل شيء . قال عز وجل : ﴿ وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً ﴾ أي : ملتفة . وقال الكلبي : ألفافاً ، أي : ألواناً .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٨٧
﴿ لِّنُخْرِجَ بِهِ ﴾ بذلك الماء وذلك بصورة الآلة وليست مرادة ولكن لا مانع من مثل ذلك فى العبارة كما تقول أحرق الله الكافر بالنار وباعتبار أنه لا يعمل بآلة لكن يرتب الشئ على شئ ، قيل معناه لنخرج عنده ماء ثجاجاً . ﴿ حَبَّا ﴾ تقتانون به كالبر والشعير ﴿ وَنَبَاتاً ﴾ علف الدواب كالحشيش والتبن وقدم الحب مع أنه مؤخر فى الوجود لشرفه لأَنه غالب قوت الإِنسان وللفاصلة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٨٧