ٱلَّذِی هُمۡ فِیهِ مُخۡتَلِفُونَ٣
الرسم الإملائيّ
الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٣ صفحة ٥٨٢
تفسيرها
}عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1)﴿ أصله عن ما، ومعنى هذا الاستفهام: تفخيم شأن ما يتسألون عنه؛ كأنه لفخامته خفي جنسه، فيسأل عنه، ﴾ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2)﴿ بيان لشأن المفخم؛ قيل: هو البعث؛ وقيل: هو القرآن، لقوله: ﴾قل هُوَ نبأٌ عظيم﴿،﴾ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3){ بجزم النفي والشك فيه، أو بالإقرار والإنكار،
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٧٥
تفسير سورة عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وهي مكية كلها
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ﴾ يعني المشركين ، أي : ما الذي يتساءلون عنه . ثم قال عز وجل : ﴿ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ﴾ أي البعث ، وذلك منهم تكذيب واستهزاء . قال عز وجل : ﴿ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ﴾ يعني البعث اختلف فيه المشركون والمؤمنون ، فآمن به المؤمنون وكفر به المشركون .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٧٥
﴿ الَّذِى هُمْ فِيهِ ﴾ متعلق بقوله : ﴿ مُخْتَلِفُونَ ﴾ قدم اللفاصلة وبطريق الاهتمام وإِن جعلنا التساؤل شاملاً للمؤمنين فاختلافهم مع المشركين ، والواضح أن التساؤل بين المشركين والاختلاف بينهم أيضاً فمن منكر للبعث إِن هى إِلا حياتنا الدنيا الخ . . وشاك ما ندرى ما الساعة الخ . . ومنكر لبعث الجسم مثبت لبعث الروح وحده وعليه جمهور النصارى وهو كفر بالله عز وجل وعيسى وسائر الأَنبياء والرسل بالكتب كلها ومنكر للبعث لإِنكار الله عز وجل ومنكر له بادعاء استحالة المعدوم بعينه مثبت له بالمثل ، وقيل مختلفون مع الرسول .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٧٥