وَخَلَقۡنَٰكُمۡ أَزۡوَٰجࣰا٨
الرسم الإملائيّ
وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا
الجزء ٣٠الربع ٢٣٣ صفحة ٥٨٢
تفسيرها
}أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7)﴿ تذكير ببعض ما عاينوا من عجائب صنعه، الدالة على كمال قدرته، ليستدلوا بذلك على صحة البعث، كما مر تقريره مرارا، ﴾وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8)﴿ ذكرا وأنثى، ﴾ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9){ قطعا عن الإحساس والحركة؛ استراحة للقوى الحيوانية، وإزاحة لكلالها؛ أو موتا، لأنه أحد التوفيين، ومنه المسبوت: للميت، وأصله القطع أيضا.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٨٠
قال : ﴿ وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً ﴾ أي : ذكراً وأنثى . قال : ﴿ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً ﴾ أي : نعاساً . ﴿ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً ﴾ أي : ستراً يغطي الخلق فيسكنون فيه . ﴿ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً ﴾ أي : يطلبون فيه أرزاقهم ومعايشهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٨٠
﴿ وَخَلَقْنَاكُمْ ﴾ عطف على مدخول الهمزة لا على مدخول لم فهو مثبت انسحب عليه الاستفهام بالهمزة التقريرى أوالتعجيبى كأَنه قيل أخلقناكم ، وقيل على مدخول لم فيكون منفياً بلم مثبتاً بالاستفهام كأ ، َه قيل ألم نخلقكم ولو كانت لم لا تدخل على الماضى لأَنه قد يغتفر فى التابع مالا يغتفر فى المتبوع وفى الأَواخر مالا يغتفر فى الأَوائل ، ﴿ أَزْوَأجاً ﴾ مزدوجين ذكوراً وإِناثاً للتناسل وانتظام أمر المعاش وأصنافاً فى اللون وأصنافاً فى اللغة وغير ذلك ويبعد ما قيل كل واحد منكم زوجان ماء الرجل وماء المرأة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٦٨٠