تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ٤١
الرسم الإملائيّ
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٤ صفحة ٥٨٦
تفسيرها
}وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40)﴿ كسوف ودورة، ﴾ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41)﴿ يغشاها سواد وظلمة وكسوف؛ قيل: الفرق بين الغبرة والقترة: ما ارتفع من الغبار فحلق ]في[ السماء، والغبرة: ما كان أسفل، ﴾ أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42){ الذين جمعوا إلى الكفر الفجور.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٧٩٩
قال عز وجل : ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ﴾ أي : ناضرة ناعمة ، وهؤلاء أهل الجنة ﴿ ضَاحِكَةُ مُّسْتَبْشِرَةٌ ﴾ أي : بالجنة وبرضاء الله . ﴿ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ﴾ أي : يغشاها سواد ، وهؤلاء أهل النار .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٧٩٩
﴿ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ﴾ غبار وكدورة .
﴿ تَرْهَقُهَا ﴾ تغشاها . ﴿ قَتَرَةٌ ﴾ سواد وظلمة وقيل القترة الغبار حقيقة والغبرة ما يغشاهم من العبوس بالهم وعبارة بعضهما على حقيقتها ، والمعنى أن عليها غباراً وكدورة فوق غبار وكدورة ، وقال زيد بن أسلم الغبرة ما انحطت إِلى الأَرض والقترة ما ارتفع إِلى السماء ويصلهم الغبار من فوقهم ومن تحتهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٧٩٩