أُو۟لَٰۤئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ٤٢
الرسم الإملائيّ
أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٤ صفحة ٥٨٦
تفسيرها
}وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40)﴿ كسوف ودورة، ﴾ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41)﴿ يغشاها سواد وظلمة وكسوف؛ قيل: الفرق بين الغبرة والقترة: ما ارتفع من الغبار فحلق ]في[ السماء، والغبرة: ما كان أسفل، ﴾ أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42){ الذين جمعوا إلى الكفر الفجور.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٠٠
قال : ﴿ أُوْلَئِكَ ﴾ أي : هؤلاء الذين هذه صفتهم وهذا نعتهم ﴿ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ﴾ . فباين الله بين خلقه وأخبر بثوابهم وبأسمائهم عند بياض الوجوه وسوادها ، وتسمية من دخل النار بالكفر والفجور . ففي ذلك دليل لمن عقل عن الله وألقى السمع وهو شهيد .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٠٠
﴿ أُوْلئِكَ ﴾ أصحاب الوجوه البعداء المغبرة المقترة . ﴿ هُمْ الْكَفَرَةُ ﴾ بالله ورسوله والآيات . ﴿ الْفَجَرَةُ ﴾ فى أعمالهم فيما بينهم وبين الله تعالى وبين الخلائق جمع الله عليهم الغبرة والقترة كما جمعوا بني الكفر والفجور ولعل الغبرة للفجور والقترة للكفور والله أعلم ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٠٠