وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ١٠
الرسم الإملائيّ
وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٤ صفحة ٥٨٦
تفسيرها
}وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (10)﴿ صحف الأعمال ليقال للعامل: ﴾اقرأ كتابَك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا﴿ ؛ ﴾ وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (11)﴿ قلعت وأزيلت كما يكشط الغطاء عن الشيء؛ ﴾وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (12)﴿ أوقدت؛ ﴾ وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (13)﴿ قربت من المؤمنين؛ ﴾ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (14){ (لعله) من عملها.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨١٠
قال : ﴿ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ﴾ للحساب . وهو ما كتبت الملائكة على العباد من أعمالهم ، مثل قوله تعالى : ﴿ وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا ﴾ [ الكهف : 49 ] ، وكقوله : ﴿ يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ﴾ [ الإِسراء : 71 ] أي : ما كتبت الملائكة على العباد من أعمالهم في بعض هذا التفسير .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨١٠
﴿ وَإِذَا الصُّحُفُ ﴾ ، صحف الأَعمال . ﴿ نُشِرَتْ ﴾ لتقرأ فيحاسب بما فيها وقد كانت قبل ذلك وبعد موت أصحابها منشورة جاء الحديث بذلك والمشهور أنها بعد الموت تطوى وقيل نشرت بين أصحابها كما قال مرتد بن وداعة إِذا كانوا يوم القيامة تطايرت الصحف من تحت العرش فتقع صحيفة المؤمن فى يمناه مكتوباً عليها فى جنة عالية وصحيفة الكافر فى يسراه مكتوباً عليها فى سموم وحميم وهى غير صحف الأَعمال .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨١٠