كِرَامࣰا كَٰتِبِینَ١١
الرسم الإملائيّ
كِرَامًا كَاتِبِينَ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٥ صفحة ٥٨٧
تفسيرها
}كَلَّا﴿ ردع للاغترار بكرم الله، وقوله: ﴾ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9)﴿ إضراب إلى بيان ما هو السبب الأصلي في اغترارهم؛ والمراد بالدين: الجزاء، أو الإسلام، ﴾وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12){ تحقيق لما يكذبون به، ورد لما يتوقعون من التسامح والإهمال؛ وتعظيم الكتبة بكونهم كراما عند الله لتعظيم الجزاء.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٤٠
قال تعالى : ﴿ كِرَاماً كَاتِبِينَ ﴾ أي : كراماً على الله ، كاتبين أعمال العباد . قال تعالى : ﴿ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴾ أي : من الظاهر ، فيكتبونه ولا يعلمون الباطن . قال تعالى في موضع آخر : ﴿ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ سورة ق : 18 ] .
ذكروا عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : الذكر الخفي الذي لا تسمعه الحفظة يضاعف على الذي تسمعه الحفظة سبعين ضِعفاً؛ فإذا كان يوم القيامة قال الله تعالى للعبد : إن لك عندي كنزاً لم يطلع عليه أحد غيري؛ وهو الذكر الخفي .
ذكروا عن بعضهم قال : إذا عمل العبد في العلانية عملاً وعمل في السر مثله قال الله للملائكة : هذا عبدي حقاً .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٤٠
﴿ كِرَاماً ﴾ ذوى شرف عندنا . ﴿ كَاتِبينَ ﴾ لأعمالكم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٤٠