یَشۡهَدُهُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ٢١
الرسم الإملائيّ
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٥ صفحة ٥٨٨
تفسيرها
}كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18)﴿ عـلو بعد علو، وشرف بعد شـرف؛ ﴾وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (21)﴿ يحضرونه فيحفظونه، أو يشهدونه على ما فيه يوم القيامة؛ ﴾ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (23)﴿ إلى مـا يسرهم من النعـم والمنفرجـات، ﴾تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24)﴿ بهجة التنعم، ﴾ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ﴿ (لعله) شراب خالص، ﴾ مَخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ﴿ أي: مختوم أوانيه بالمسك، مكان الطين، ولعـله تمثيل لنفـاسته، ﴾وَفِي ذَلِكَ﴿ يعني: الرحيـق أو النـعيم ﴾فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26){ فليرتغب المرتغبون؛ وقيل: فليرغب الراغبون بالمبادرة إلى طاعة الله.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٦٩
قال : ﴿ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ﴾ أي : مقربو أهل كل سماء ، يشهدون كتاب عمل المؤمن حيث يرقم فيه ، أي : يكتب فيه ، يشهدون نسخه إذا نسخ ، ويشهدون عليه يوم القيامة أنها أعمالهم . وبلغنا عن ابن عباس أنه قال : إن أعمال بني آدم تنسخ من اللوح المحفوظ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٦٩
نعت آخر لكتاب ويشهد يحضره ، والمقربون الملائكة وحضوره كناية عن تعظيمه وحفظه ، أو يشهده يشهد به يوم القيامة المقربون وحذفت الباء ، وعن كعب الأحبار رضى الله عنه إذا قبضت روح المؤمن دفعت الملائكة الرحمة فأَوره ما شاء الله تعالى أن يروه من الخير ثم عرجوا بروحه إلى السماء فيشيعه من كل سماء مقربوها حتى ينتهوا إلى السماء السابعة فيضعونه بين أيديهم ولا ينتظرون به صلاتكم عليه فيقولون اللهم هذا عبدك فلان قبضنا نفسه ويدعون له بما شاء الله تعالى أن يدعو له فنحن نحب أن تشهدنا اليوم كتابه فينشر كتابه من تحت العرش فيثبتون اسمه فيه وهم شهود على ذلك فذلك قوله تعالى يشهده المقربون .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٦٩