إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِی نَعِیمٍ٢٢
الرسم الإملائيّ
إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٥ صفحة ٥٨٨
تفسيرها
}كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18)﴿ عـلو بعد علو، وشرف بعد شـرف؛ ﴾وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (21)﴿ يحضرونه فيحفظونه، أو يشهدونه على ما فيه يوم القيامة؛ ﴾ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (23)﴿ إلى مـا يسرهم من النعـم والمنفرجـات، ﴾تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24)﴿ بهجة التنعم، ﴾ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ﴿ (لعله) شراب خالص، ﴾ مَخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ﴿ أي: مختوم أوانيه بالمسك، مكان الطين، ولعـله تمثيل لنفـاسته، ﴾وَفِي ذَلِكَ﴿ يعني: الرحيـق أو النـعيم ﴾فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26){ فليرتغب المرتغبون؛ وقيل: فليرغب الراغبون بالمبادرة إلى طاعة الله.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٧٠
قال عز وجل : ﴿ إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الأَرَآئِكِ ﴾ أي على السرر في الحجال . ﴿ يَنظُرُونَ ﴾ . قال مجاهد : هي سرر من لؤلؤ وياقوت . ﴿ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ﴾ [ يعني بريق النعيم ونداه . وقيل : حسنه وبريقه وتلألؤه ] ﴿ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ ﴾ [ يعني الشراب ] ، وهي الخمر ، قال عز وجل : ﴿ مَّخْتُومٍ ﴾ يعني الشراب ﴿ خِتَامُهُ مِسْكٌ ﴾ أي : عاقبته مسك في تفسير بعضهم . وقال مجاهد : ختم به آخر جرعة ، وهو واحد .
قال : ﴿ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴾ أي في الدنيا بالأعمال الصالحة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٧٠
﴿ إنَّ الأَبْرَرَ لَفِى نَعِيمِ ﴾ أى لفى دار نعيم عظيم أو فى بمعنى مع وفى العبارة مبالغة كأنهم مظروفون للنعيم ظرف لهم ولنعيم ما يتنعم به ومن شأن ما يتنعم به أن تكون فيه نعومة ووضاءة وهو مقابل لقوله إنهم لضالو الجحيم وقد لهج بعض بالاستئناف البيانى فكأَنه فى كل موضع أمكن ولو لم يتبادر ولم تدع إليه حاجة فيقول هنا كأَنه قيل هذا حال كتابهم فما حالهم فأُجيب بأَن الأَبرار لفى نعيم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٧٠