سورة المطففين · الآية ٦ من ٣٦

‹ السورة السابقة
یَوۡمَ یَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِینَ٦
الرسم الإملائيّ

يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٥ صفحة ٥٨٨

تفسيرها

[سورة المطففين — آية 6]

}وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2)﴿ أي: إذا اكتالوا من الناس حقوقهم يأخذونها وافية، (لعله) وتعم فيه الحقوق المالية والبدنية والحالية، ﴾ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3)﴿بيان لاختلاف حالهم في الأخذ والدفع؛ ﴾ أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4)﴿ ؟ فإن من ظن ذلك، لم يتجاسر على امثال هذه القبائح، فكيف بمن يتيقنه؛ وفيه إنكار وتعجب من حالهم، ﴾ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6){ إلى حكمه وقضائه وجزائه، وفي هذا الإنكار، والتعجب، وذكر الظن، ووصف اليوم بالعظم، وقيام الناس فيه لله، والتعبير عنه ب »رب العالمين« مبالغات في المنع عن التطفيف وتعظيم إثمه.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٥٤

[سورة المطففين — آية 6]

قال تعالى : ﴿ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ﴾ أي : ينقصون . ﴿ أَلاَ يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ . [ قال بعضهم ] : بلغنا أنهم يقومون ثلاثمائة سنة من قبل أن يفصل بينهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٥٤

[سورة المطففين — آية 6]

أى يقومون من قبورهم أو يذعنون لحكمه تعالى أو يقفون على أرجهلم فى الموقف ويوم بدل من يوم فى محل جر بنى لإضافته للجملة على ما مر عن الكوفيين ويدل له قراءة أبى معذا بالجر لإضافته للجملة على ما مر عن الكوفيين يمبعوثون وهو معارض بقوله تعالى ليوم عظيم ويجوز نصبه باذكر على المفعولية وكونه مرفوعاً مبنياً خبر لمحذوف أى ذلك اليوم والعظيم هو يوم يقوم الناس لرب العالمين ويدل له قراءة زيد بن على من آل البيت برفعه .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٥٤