إِذَا ٱلسَّمَاۤءُ ٱنشَقَّتۡ١
الرسم الإملائيّ
إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٨٩
تفسيرها
}إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1)﴿ بالغــمام لقــوله: ﴾يوم تَشَقَّق السَّمَاء بالغمام﴿،﴾وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴿ واستمعت له وانقادت، لتأثير قدرته حين أراد انشقاقها، انقياد المطواع الذي يأذن للأمر ويذعن له، ﴾ وَحُقَّتْ (2)﴿ وجعلت حقيقة بالاستماع والانقياد، يقال: حق بكذا، فهو محقوق وحقيق. ﴾ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3)﴿ بسطت بأن تزال جبالها، ﴾وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴿ من الأموات ﴾وَتَخَلَّتْ (4)﴿ وتكلفت في الخلو أقصى جهدها، حتى لم يبق شيء في باطنها، ﴾وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴿ في الإلقاء والتخلية، ﴾وَحُقَّتْ (5){ للإذن.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٥
تفسير سورة إذا السماء انشقت ، وهي مكية كلها .
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ ﴾ وذلك يوم القيامة ، عند النفخة الآخرة . ﴿ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا ﴾ أي : سمعت لربها فأطاعت . ﴿ وَحُقَّتْ ﴾ أي : وحق لها أن تفعل .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٥
﴿ إذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ ﴾ مطاوع شق ، توجهت إرادة الله إلى شقها فانشقت ومثله انفطرت أى انشقت بالغمام كما قال الله سبحانه وتعالى ويوم تشقق السماء بالغمام يسلطه عليها فتنشق به ، وقيل تنشق لهول يوم القيامة لقوله تعالى : وانشقت السماء فهى يومئذ واهية ولا مانع أن يكون الهول هو تسلط الغمام فذلك قول واحد أما انشقت السماء عن الغمام فلا مزاحمة له مع انشقاقها لهول القيامة بلا إشكال فهى تنشق عن الغمام للهول ، وعن على : تنشق من المجرة وهى نجوم صغار متقاربة وتسمى طريق التباين أى حاملىة التبن يتساقط التبن فى الأرض وتشبه تلك الأَرض فى بعض الآثار أنها باب السماء ويقال هى سرة السماء ويرد ما ذكر من انشقاق السماء منها أنها غير سماء بل تتحرك والسماء لا تتحرك على الصحيح تستقبل القبلة فتستدير معك وتستقبل المغرب فتستدير معك .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٨٨٥