وَٱلسَّمَاۤءِ وَٱلطَّارِقِ١
الرسم الإملائيّ
وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٩١
تفسيرها
}وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1)﴿ الكواكب البادية بالليل، وهو في الأصل: لسالك الطريق. ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3){ قيل: المضيء، كأنه يثقب بضوئه فينفذ فيه.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٣٢
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ ﴾ أي : المضيء ، كقوله : ﴿ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴾ أي مضيء . وقال مجاهد : يتوهّج . والنجم في هذا الموضع جماعة النجوم ، يعني النجوم المضيئة . وهذا قسم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٣٢
﴿ وَالسَّمَاءِ ﴾ السماءِ الدنيا أو جنس السماءِ أو السماوات كلها ويضعف ما قيل من أن المراد هنا المطر كقوله :
إذا نزل السماء بأَرض قوم … رعيناه وان كانوا غضابا
أرادوا المطرود إليه الضمير على معنى النبات ﴿ وَالطَّارِق ﴾ اسم فاعل طرقه آ ضربه بشدة ضرباً يسمع له صوت ومنه المطرقة والطريق لأَن الماشى يضربها بقدميه أعنى يمشى عليها مشياً يشبه الضرب فغلب الطارق على السالك فيها حتى صار حقيقة فيه ثم نقل إلى الآتى ليلاً لأَنه يجد الأَبواب مغلقة فيطرقها ثم استعمل فى كل ما يأتى ليلاً ولو رؤيا أو خيالاً أو سحاباً أو نجماً .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٣٢