سورة الطارق · الآية ٢ من ١٧

‹ السورة السابقة
وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ٢
الرسم الإملائيّ

وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ

الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٩١

تفسيرها

[سورة الطارق — آية 2]

}وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1)﴿ الكواكب البادية بالليل، وهو في الأصل: لسالك الطريق. ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3){ قيل: المضيء، كأنه يثقب بضوئه فينفذ فيه.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٣٣

[سورة الطارق — آية 2]

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ النَّجْمُ الثَّاقِبُ ﴾ أي : المضيء ، كقوله : ﴿ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴾ أي مضيء . وقال مجاهد : يتوهّج . والنجم في هذا الموضع جماعة النجوم ، يعني النجوم المضيئة . وهذا قسم .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٣٣

[سورة الطارق — آية 2]

تقدم إعراب مثله ولا بأس بذكر به فنقول : ما الأُولى مبتدأ والثانية مبتدأ عند سيبويه والصحيح أنها خبر والطارق معرفة فهو المبتدأ ولأَن المعنى الطارق ما هو لا أى شىءِ يقال هو الطارق وكلتاهما استفهامية لتفخيم شأن الطارق ولذلك لم يقل بسم الله الرحمن الرحيم والنجم الثاقب كل نفس وجملة ما الطارق سدت مسد مفعولى أدرى الثانى والثالث .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٣٣