فَلۡیَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ٥
الرسم الإملائيّ
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٦ صفحة ٥٩١
تفسيرها
}إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4)﴿ أي: أن الشأن كل نفس لعليها حافظ رقيب. ﴾فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5)﴿ لما ذكر أن كل نفس عليها حافظ أتبعه بوصية الإنسان بالنظر في مبدئه ليعلم صحة إعادته، فلا يملي على حافظه إلا ما يسره في عاقبته. ﴾ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7){ قال أبو سعيد: »فقيل: إنه مما يخرج من الصلب هو ماء الرجل، وما يخرج من الترائب هو ماء المرأة؛ وقيل الترائب: عظام الصدر، أو ما بين الثديين والترقوين؛ وقيل: غير ذلك«.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٣٦
قال : ﴿ فَلْيَنْظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ ﴾ يعني النطفة ﴿ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِ ﴾ أي : من بين صلب الرجل وترائب المرأة ، وهو نحرها .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٣٦
والفاءُ سببية أى فليعرف بسبب كون الله أو الملك حافظاً له ومرجعه ويستعد له وعلى أن الحافظ العقل فالمعنى فلينظر لجعل العقل مم خلق فليؤمن بالبعث وجملة مم خلق مفعول به لينظر معلقاً عنها بما بها من الاستفهام والأصل مم خلقه الله وأضمر تفخيماً إذ لا يتوهم أن غيره خلق وكذا فى أنه على رجعه أى أن الله .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٣٦