فَذَكِّرۡ إِنَّمَاۤ أَنتَ مُذَكِّرࣱ٢١
الرسم الإملائيّ
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ
الجزء ٣٠الربع ٢٣٧ صفحة ٥٩٢
تفسيرها
}وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19)﴿ فهي راسخة لا تميل؛ ﴾وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20)﴿ بسطت حتى صارت مهادا؛ قيل: هل يقدر أحد أن يخلق مثل الإبل؟ أو يرفع مثل السماء؟ أو ينصب مثل الجبال؟ أو يسطح مثل الأرض غيري؟ والمعنى: أفلا ينظرون إلى أنواع المخلوقات والمركبات ليتحققوا كمال قدرة الخالق، فلا ينكر اقتداره على العبث؟. ولذلك عقب به أمر المعاد، ورتب عليه الأمر بالتذكير، فقال: ﴾ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21)﴿ إن عليك إلا البلاغ، ﴾ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22){ بمسلط، وقد قرئ بالصاد.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٨٨
قال تعالى : ﴿ فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ﴾ حتى تكرههم على الإِيمان . وبعضهم يقول : لست عليهم بمسلط . وتفسير مجاهد : لست عليهم بجبار . وقال الحسن : لست عليهم بمسيطر حتى تكرههم على الإِيمان .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٨٨
﴿ فَذَكِّرْ ﴾ من أمكنك تذكيره أى اقتصر على التذكير بسبب أنهم لا ينظرون فى ذلك نظر تدبر ولا يهمنك أمرهم فتلح عليهم ﴿ إنَّمَا أنتَ مُذَكِّرٌ ﴾ لأَنك ما أنتَ إلاَّ مذكر ما أرسلت إلاَّ بمجرد التذكير .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٩٨٨